Feb 13, 2011

و للحرية طعم أخر



I am really happy that I lived to see these days for Tunis and Egypt, From my heart I wish them and all arabs a bright future.

Congratulations

Feb 9, 2011

أصغر متظاهر


الله يحميه يارب و يبارك فيه و يجعله قرة عين لأهله


تقديري عمره لا يتجاوز الشهرين

لأ و العلم على راسه زي اللي عن جد


^_^

Feb 5, 2011

حتى يكتفى منك الحزن ولا تكتفي


غريب هو الحزن حينما يتمكن من القلب
ليغزوه فى قسوة معلنا سيطرته فى إحكام
وتتزايد سطوته فى قوة وسرعة ..
فتشعر انه لا فكاك منه
وتستسلم له ..
تسترجع سبب حزنك ..
فتاتيك أحزانك كلها دفعة واحدة
تعاتب نفسك .. فتارة تلومها .. وتارة تشفق عليها
وآلاف الأسئلة تسألها لنفسك
هل أنا المخطئ أم هم المخطئون ؟
ولماذا ؟ وكيف ؟ ولمَ ؟
وتبكي مجددا وتبكي
حتى يكتفى منك الحزن ولا تكتفي ..

Feb 2, 2011

Being monkeys

This story is about an experiment which a group of scientist conducted in order to study the behavior of monkeys in terms of team play. The setup of the experiment was quite simple. There where five monkeys kept in a cage, with a ladder kept in the middle of the cage. A bunch of bananas was kept on top of the ladder!

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص ووضعوا سلم وفي أعلاه وضعوا بعض الموز

Now, the moment monkeys saw the banana on top, they tried to climb up the ladder and grab the banana. But what the scientists did was, the moment any monkey tried going up the ladder, they would shower freezing cold water on rest of the four monkeys.

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد

After a few cold shower, the monkeys understood that they are subjected to the cold showers only when any of them try to go up the ladder. So next time any monkey tried going up the ladder, the rest of them would beat him black and blue!

بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز، يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرتشون بالماء البارد


After several beatings, every monkey gave up tried going up the ladder, even after having the temptation of the bunch of bananas right in front of their eyes!

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز، على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب

Now the scientists brought a change in the setup. A monkey from the set of five, was replaced with a new monkey. This new monkey, the moment saw the bunch of bananas, tried to go up the ladder and grab it!

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز


After couple of such beatings, the new monkey also gave up trying going up the ladder and grab the bananas, without ever knowing why he was being beaten for going up the ladder and grabbing the bananas..

ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب

Now the scientists made more changes and replaced one of the old four monkeys with a new one. This time, same as the last time, first thing the new monkey did was to try going up the ladder and grab the banana! But upon this, he was severely bashed. This time, even our last replaced monkey, joined in beating the new monkey. Neither the new monkey knew why he was being beaten on trying to go up the ladder, nor our last replaced monkey knew why he is beating the new monkey on trying to climb up the ladder!

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب
Going ahead with the experiment, the scientists kept replacing old monkeys with new ones and every time the beating was repeated.

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة

After some time what was left was a group of five monkeys who never received a cold shower but which never tried climbing up the ladder to grab the bananas and kept beating any monkey who tried climbing up the ladder and grab the bananas!

حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا

و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب


If it was ever possible to ask these five monkeys why they beat any other monkey who try to go up the ladder and grab the bananas, I'm sure the answer would be.. “I don't know... but that's how things are done over here!”

لو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

أكيد سيكون الجواب: لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا
In life, most of the time we would encounter people, at work, among friends, peers, even family members, who would throw their solid fist on you every time you try to go up the ladder, without any justifiable reason or point! But unfortunately... “That's how things are done around here!”
We have a choice... either we can continue being a monkey and go on with bashing and beating.. or stop being one and start climbing the up the ladder!!

نحن نملك قرارنا.... إما أن نصبح قرده ويتم فيه ضربنا وتخلفنا... أو إما نقف عن صمتنا ونبدأ صعود السلم!!

Jan 24, 2011

دخيلك يا إمي

دخيلك يا إمي مدري شو بني
اتركيني بهمي زهقاني الدنيي
بذكر من سني و اكتر من سني
شفتو تحت اللوزي بهالفي الهني
و ما بعرف عطاني يمكن سوسني
و من يوما يا إمي مدري شو بني
كلمي حكيها و راح من دربي
و رجعت وحدي و ما رجع قلبي
قريت حكايي بكتب زرقا
عن حلوايي تشكي الفرقة
قصتها بكتني أخدتني بدنيي
و من يوما يا إمي مدري شو بني

Jan 20, 2011

التباهي بالرذائل


في الأيام الماضيه بدأت أشعر بضيق شديد أثناء تصفحي الأنترنت، بسبب قرأتي لبعض الأراء المنافيه للدين الإسلامي الحنيف من أُناس يفترض بهم الإسلام، و للأسف يكتبون بكل فخر و جرأة غير مبالين بحكم الله  و الدين، مما اعتبرته نوعاً من أنواع المجاهرة بالمعصيه

للأسف بعض الناس تربط الأحاديث الشريفة المتعلقة بالمجاهرة بالمعصيه فقط بذنب "الزني"، و هذا أفتراض خاطئ - من وجهة نظري على الأقل لعدم علمي التام بالتفاسير الشرعية للحديث - ، فالمعصية تشمل جميع الذنوب و الكبائر

فترى من يُجاهر بالكذب و من يُجاهر بالسرقة و من يُجاهر بالنفاق و من يُجاهر بالغش و الخداع! و غيره كثير! أليس المجاهرة بالمعاصي وإشاعتها والتباهي بها يحمل الناس الآخرين على التقليد والوقوع فيها! فكيف سيصبح حال المجتمع اذا كثرت هذه الأخلاقيات السيئة و باتت منهجاً في حياه الناس اليومية، و أصبحت من مُسلمات المعاملات بين الناس؟ أين ستصبح صورة المسلم الصحيحة بين العالم و الأديان؟ بصراحة بدأ أشعر أنا المجاهرة بالأمور الصغيرة أصبحت بخطورة المجاهرة بالرذيلة الكبرى

أثناء قرأتي حول هذا الموضوع في الأنترنت أعجبني هذا المقال و أحببت المشاركة و الأحتفاظ به في مدونتي


قد يبدو غريبا ومحيرا أن يظهر في المجتمع من يفاخر بإتيانه الرذائل ويتباهى بعدم تورعه عن ارتكاب الفسق، رغم أنه يعلم أن الناس عادة لا يرحمون من يفعل ذلك، ويصبون عليه حمم الغضب والإنكار والازدراء، وربما نبذوه وقاطعوه فأضحى منفيا معزولا، لكنه مع كل هذا يأبى إلا أن يجهر بفسقه ويتباهى بمسلكه السيئ!



هنا يظهر وجه الغرابة والحيرة! ما الذي يجعل هؤلاء المتباهين بفسوقهم لا يبالون بردة فعل المجتمع العنيفة ضدهم؟ فيصرون على لفت الأنظار إلى فعلهم وإثارة الضجيج حوله واستفزاز المعارضين له، وقد كان بإمكانهم فعل ما يفعلون بصمت وعدم جهر، فتمر أفعالهم هادئة ساكنة راكدة لا جلبة لها ولا ضجيج؟


أبو نواس، مثلا أشهر من عرف بحرصه على الجهر بأعماله الفاسقة، يعترف أنه يجد لذته في الإفصاح عما يفعل من الرذائل، أكثر مما يجدها في فعل الرذيلة نفسه، (أطيب اللذات ما كان جهارا بافتضاح)، (فلا خير في اللذات من دونها ستر)، (ولا تسقني سرا إذا أمكن الجهر)، هذه العبارات النواسية تقر بأن اللذة النفسية التي يشعر بها صاحبها عند تحدي القيود الاجتماعية، تفوق اللذة الحسية التي ينالها عند ارتكابه الفسق، إنه نوع من العدوانية المستترة التي تجد إشباعا عند انتهاك المقدس واستقزاز الآخرين وجرح مشاعرهم بتحدي قيم المجتمع وأنظمته ومقدساته.



إن الصورة الظاهرة لمن يتباهى بالوقوع في الفسق، أنه بوهيمي مساق بأهوائه وشهواته غير محكوم بدين أو خلق، لكنه في حقيقته لا يعدو أن يكون مريضا في نفسه بعلة تجعله يجد سعادة في الخروج على قيم الآخرين وتحدي مقدساتهم، فأبو نواس حين يستعرض فسوقه، يذكر أفعاله المشينة بتلذذ وعناد وإصرار على إتيانها وعدم التوبة منها: (دعيني لا تلوميني، فإني على ما تكرهين إلى الممات)، (غررت بتوبتي ولججت فيها، فشقي اليوم جيبك، لا أتوب)،




ومن الجلي أن هذا التحدي يبعث في نفس صاحبه إحساسا بلذة ومتعة غامرتين، إحساسا يفوق في لذته لذة ما وقع فيه من فسوق، ربما لأن الإقدام على تحدي قيم المجتمع علنا، يشبع حاجة في بعض النفوس المتعطشة إلى لفت الأنظار والاشتهار، وربما لأن المجتمع أحيانا يسرف في حجم وكثرة القيود التي يفرضها على أبنائه فيدفعهم دفعا إلى إعلان التحدي وكسر القيد.

Jan 2, 2011

My garden in my kitchen

Three years and a half back when I first moved to live and settle in UAE ,I said to myself when I shift to a big apartment with a big balcony I'll make it a small garden to me to be my heaven in the earth, but since my dream to find an apartment with a small even not big balcony became mission impossible, So I decided to turn my small kitchen to my garden and heaven.

I love plants and I love the green color in the house :)