و اخيرا عدنا الى مزاج القراءةاّّّّّخر رواية قرأتها كانت من سنين يمكن تجاوزت السبع سنين في هاي السنين كان تركيزي على قرأت الكتب الاسلاميه و المواضيع الاجتماعيه البحته
حاولت اكتر من مره ان اقرأ رواية بس يصدف انه الانتقاء يكون سيء فما يكتب للمحاولة النجاح بجوز لانه كانت حالتي النفسيه و الاجتماعيه تأثر بشكل كبير على اختياري للرواية
امبارح كنا في المول و مرينا من جنب المكتبه حسيت برغبه كبيرة في القراءه و فعلا دخلنا و حاولت اكون حياديه في انتقائي للرواية و ساعدتي صاحبتي و كان فعلا اختيار موفق ما رح ممتاز لانه صحيح القصه ممتعة و مشوقه لدرجه اني ما قدرت افلتها لحتى خلصت معي بنفس اليوم بس اكيد لا تنتمي لمجتمعنا العربي
القصه بتحكي عن حياة فتاة اُحتجزت من طرف رجل مسن في جزيرة معزوله عن طريق زرع الوهم لديها عن حالتها غير المحتمله و عن كونه حاميها و وفر لها العزله لكي لا تضطر لمواجهه البشر
من الكلمات اللي عجبتني بالقصه
لماذا يصبح تقديم الخير لشخص ما دون ايذائه شيئا مستحيلا
لماذا من المستحيل ان نحب شخصيا دون تدميره

