^_^ بما ان اليوم عيد الحب كل عام و الجميع بخير و محبه من الله
الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له
عن أبي أمامة رضي الله عنه
« من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان »
رواه أبو داود بل هي أوثق عرى الإيمان : عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً
« أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله »
وتجلب محبة الله و تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض : في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
« إذا أحب الله عبدا دعا جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض »
في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
« سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله »
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يقول يوم القيامة
« أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي »
عن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
عن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
« إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه »
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
« لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه »
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم« تهادوا تحابوا »
*_^




